فهرس الكتاب
فصل [في دلالة العين على صحة العلة]
990 -ويليه في البيان والوضوح أن يذكر عينا ويعلق (1) عليها حكما، ويصفها
بصفة ولا تفيد (2) تلك الصفة معنى غير التعليل، فيعلم (3) أن ذلك مذكور على سبيل
التعليل؛ وذلك كقوله -تعالى ا - في صفة الخمر:"إنما يريد الشيطان أن يوفع"
بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الضلاة. فهل
أنتم منتهون" (8) فإنه لئاوصف الخمر بهذه الصفات، وهو (5) معلوم عندنا لا يحتاج"
إلى ذكر ما، دل على أنها مذكورة على سبيل التعلّيل كقوله -يك!! - (6) في د م
الاستحاضة:"إنه دم عرق" (7) وكقوله في الهرة:"انها من الطؤافين عليكم"أ و
"الطوافات" (8) وقوله حين قيل له:"يا رسول الله! دعاك فلان فأجبته ودعاك فلان فلم"
تجبه ا"فقال:"في دارفلان كلب ا"فقيل:"وفي دارفلان هزة!"فقال:"الهرة لي! ت بنجسة""
وفي بعضها"الهرة سبغ" (9) ؛ فهذا وان لم يوجد فيها معنى (.؟) التصريح بلفظ التعليل
990 - (1) في ا: وتعلق.
(2) في ب: تقبل.
(3) في ا: فنعلم.
(4) الآية 91 من سورة المائدة (5) .
(5) هو: ساقطة من ا.
(6) الصيغة ساقطة من ا.
(7) أنه: ساقطة من 01 انظر تخريج أحادتث اللمع (ص 3.7، ر 98) حيث خزج الصديقي
الحديث بالإحالة على الشيخين. فعن البخاري"متفق عليه من حديث عائشة أن فاطمة بنت أتي"
حبيش كانت تستخاض فسالت النبيّ -! - فقال: ذلك عرق وليس بالحيضة فإذا أقبلمت
الحئضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي،. ثم عن مسلم مثله عن عاثشة في قصة
استحاضة أم حبيبة بنت جحش ختنة النبي، ولكن باستهلال الحديث بلفظة: انما.
وانظر تدقيق 1 لمرعشلي للإحالات في البيانات؟ الى 3 من ص 307.
(8) في ا: و1 لطوافات.
(9) في ب: فاجبت. وقد سبق تخربج الحديث في البيان 4 من الفقرة 57 9.
(.1) معنى: ساقطة من ا.