الصفحة 4 من 28

من الواضحات أن من يتصدى لأمر ما، يجب عليه أن يتصف بصفات تؤهله لإتقان ما تقتضيه طبيعة هذا الأمر، فالطبيب مثلا لا يحتاج في فنه إلى إتقان الشعر الجاهلي ومعرفة وحشية من مأنوسه، ولا إلى ضبط أوزانه ليعلم أن الموشح متأخر عن العصر الجاهلي بقرون، ولا ولا ... وإن كان من ناحية الثقافة العامة يحتاج إلى بعض هذه الأمور، لكنها لا تساعده في عملية جراحية في العين أو كتابة وصفة دواء. وهكذا قل في كل فن من ألوان العلوم الإنسانية.

ونحن في هذا البحث الموجز، سنطرق - بعون الله تعالى - أبواب بعض هذه الصفات، ذاكرين منها ما يفتح الله به.

ولنبدأ بالسمة الأولى المشتركة بين أعمال الإنسان كلها وهي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت