بها كاسيات عاريات، كالثياب الرقاق، ومنعهن من حديث الرجال في الطرقات، ومنع الرجال من ذلك.
ثم قال: ولا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال أصل كل بلية وشر، وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة، كما أنه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة، واختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا، وهو من أسباب الموت العام والطواعين المتصلة» [1] .
ومن مظاهر الانحراف كذلك في هذا الجانب تخصيص مرافق تمارس فيها المحرمات سواء أكان المحرم مشروبًا كالخمر (البارات) ، أم ممارسًا كغناء ورقص (الملاهي الليلية) ، أم مشاهدًا كدور الأزياء ... إلى غير ذلك من المحرمات البينة. وإن مما يؤسف له أنها تنطلق من نظام سياحي ولها إطار قانوني ينسق برامجها وينظم نشاطها [2] .
هذه بعض الأمثلة لمرافق تشيد وتقام وتمنح التراخيص؛ ليكون لها وجود على الخارطة السياحية مع أن ارتباطها بالمحرمات ارتباط واضح ووثيق يدل على الانحراف السياحي.
رابعًا: إقامة المهرجانات الغذائية:
(1) الطرق الحكمية في السياسة الشرعية - للإمام ابن قيم الجوزية، ط [ب. ر، عام: ب. ت الناشر: دار إحياء العلوم - بيروت] ت: بهيج غزواي، ص/21.
(2) انظر: الإطار القانوني للنشاط السياحي - د. محي محمد أسعد، ط [الأولى، عام: ب. ت الناشر: المكتب العربي الحديث - الإسكندرية] ، ص/102.