السائحين غير المسلمين (الأجانب) بأديانهم المختلفة لا يعبؤون بأمر الزنا؛ إذ ليس بعد الكفر ذنب، ومن ثم فإن اختلاط السائحين بالشباب وما يقع بينهم من مزاح ومؤانسة وحديث ومصاحبة وخلوة ومعانقة .. كل ذلك مدعاة لوقوع مثل هذه المحرمات وإحداث موجة من انتشار الأمراض التي تنشأ عن مثل هذا الانحلال الخلفي والممارسات المحرمة.
5 -ترويج المخدرات داخل البلاد.
6 -تأثر المرشدين بالسائحين (الأجانب) سلبًا مما بدل أخلاقهم وآدابهم، فبعد عودة الشاب من عمله الإرشادي مع السياح يرجع إلى أهله بغير الأخلاق والآداب التي عرفت عنه .. ثم يسعى بعد ذلك إلى محاولة الضغط على أسرته للتغيير بما يتوافق مع مرئياته ومشاهداته لأخلاق السياح الذين تأثر بهم، فتسري هذه التغيرات إلى الأسر في البيوت [1] .
ومما سبق يظهر للمتأمل كيف أن السائحين الأجانب لهم تأثيراتهم على المجال السياحي سواء المباشرة أو غير المباشرة، وسواء التي بقصد أو بغير قصد، وأعتقد جازمًا أن مثل تلك التأثيرات سيكون لها تبعات خطيرة جدًا على المدى البعيد تهدد كيان المجتمع المسلم عقيدة وسلوكًا وهي في النهاية إذا لم تحكم وتراقب تكون من الأسباب التي تقود السياحة إلى طريق الانحراف.
(1) انظر: المرجع السابق، ج/2، ص/442.