وسواء ورد الاسم الحسن"الرءوف"منفردًا أو مقترنا بالاسم الحسن"الرحيم"فالرأفة شدة الرحمة.
وسواء ورد الاسم الحسن"الغفور"منفردًا أو مقترنا بالاسم الحسن"الرحيم"فالله تعالى مستمر الغفران للعباد وهذه عين الرحمة.
وسواء ورد الاسم الحسن"العزيز"منفردًا أو مقترنًا بالاسم الحسن"الرحيم"فهو الغالب القادر القوي الذي يكون مع عباده وينصرهم ويحفظهم ويُوفِّقهم وهذه عين الرحمة.
وسواء ورد الاسم الحسن"البر"منفردًا أو مقترنًا مع الاسم الحسن"الرحيم"فالله هو المحسن إلى خلقه برزقه وبحفظه وبولايته لمن أطاعه، والمُتجاوز عن معصيته، وهذه عين الرحمة.
وفي الختام فإن اقتران هذه الأسماء الحسنى مع الاسم الحسن"الرحيم"له دلالة عظيمة.
سَعة رحمة الله:
الله تعالى ذو رحمة واسعة فقد وسعت رحمته سبحانه كل شيء ووسع جلَّ شأنه كلَّ شيءٍ رحمةً وعلمًا.
قال سبحانه: {وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ} [الأعراف: 156] وقال جلَّ شأنه: الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا