فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 83

فيخرجون ويطرحون على أبواب الجنة» قال: «فترش عليهم أهل الجنة فينبتون كما ينبت الغثاء في حمالة السيل ثم يدخلون الجنة» [1] .

37 -قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل الأمة: أخرج مسلم من حديث أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها، فجعلها لها فرطًا وسلفًا بين يديها، وإذا أراد هلكة أمة عذبها ونبيها حي، فأهلكها وهو ينظر فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه وعصوا أمره» [2] .

38 -الدموع لفقدان الأحبة: إن رحمة الله إذا أنزلها في قلوب عباده كان لها مظاهر, ومن مظاهرها الدموع لفقدان الأحبة، البكاء المشروع رحمة من الله، والله لا يرحم إلا من يرحم، أخرج البخاري من حديث أسامة بن زيد، قال: أرسلت ابنة النبي - صلى الله عليه وسلم - إليه: أن أبنًا لي قُبِضَ، فأتنا فأرسل يقرئ السلام، ويقول: «إن لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب» فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت ورجال، فرفع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصبي ونفسه تتقعقع - قال: حسبته أنه قال: كأنها شن- ففاضت عيناه، فقال

(1) أخرجه الترمذي في الجامع (4/ 713) رقم (2597) ثم قال: حديث حسن صحيح.

(2) صحيح مسلم (4/ 1791) رقم (2288) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت