فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 83

(10) وأخرج البخاري ومسلم من حديث أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من سرَّه أن يُبسط له في رزقه، أو يُنسأ له في أثره فليصل رحمه» [1] .

فعلينا بصلة الرحم ولنحذر قطعها.

إن الرحمة صفة لنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - أيضًا, فهو رحيم بالمؤمنين يعزُّ عليه ما يشقُّ عليهم، بل إنه - صلى الله عليه وسلم - نبي الرحمة؛ جاء في القرآن الكريم.

1 - {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 128] .

2 -وقال تعالى: {وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [التوبة: 61] .

وجاء في السُّنَّة:

1 -أخرج مسلم في الصحيح من حديث جُبير بن مُطعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن لي أسماء، أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي

(1) صحيح البخاري (4/ 301) رقم (2067) وصحيح مسلم: برّ (/20، 21) وأبو داود: زكاة /45 وأحمد (3/ 156، 247، 266) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت