الذي يمحو الله بي الكفر، أنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد» [1] .
2 -أخرج مسلم وغيره من حديث أبي موسى الأشعري، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ُيسمى لنا نفسه أسماء، فقال: «أنا أحمد والمقفى، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة» [2] .
3 -أخرج مسلم أيضًا من حديث عمران بن الحصين، قال: كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل، فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأسر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا من بني عقيل وأصابوا معه العضباء، فأتى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في الوثاق قال: يا محمد، فأتاه، فقال: «ما شأنك؟ فقال: بمَ أخذتني، وبمَ أخذت سابقة الحاجِّ؟ فقال: إعظامًا لذلك؛ أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف» ثُمَّ انصرف عنه فناداه، فقال: يا محمد، يا محمد، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رحيمًا رقيقًا ... الحديث [3] .
(1) صحيح مسلم (4/ 1828) رقم (125) .
(2) صحيح مسلم (4/ 1829) رقم (2355) وأخرجه الترمذي في جامعه كتاب الدعوات /118 وابن ماجة في كتاب الإقامة 25 وأحمد (4/ 138) وذكره الألباني في صحيح الجامع رقم (1486) .
(3) أخرجه مسلم في الصحيح (3/ 1262) رقم (1641) والبخاري في كتاب الأذان (17/ 18) وأبو داود في كتاب الإيمان /21، والنَّسائي في الأذان /8، وأحمد (3/ 436) (4/ 433) (5/ 53) .