الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ [الأعراف: 56] .
12 -الالتزام بشرع الله: في أي مجتمع كبر أو صغر أو أي شخص التزم بشرع الله حصلت له رحمة الله، قال الرحيم عن آل إبراهيم: {قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ} [هود: 73] .
13 -خشية الله: إن الخوف من الله مع الرجاء في الله يورثان فضل الله ورحمة الله وغفرانه، قال عزَّ وجلَّ: {وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} [الأعراف: 154] وأخرج البخاري من حديث أبي سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «أن رجلا كان قبلكم غرسه الله مالا-أي رزقه- فقال بنيه لما حضر: أي أب كنتم لكم؟ قالوا: خير أب؟ قال فإني لم أعمل خيرًا قط، فإذا مت فأحرقوني ثم اسحقوني، ثم ذروني في يوم عاصف ففعلوا، فجمعه الله عزَّ وجلَّ فقال: ما حملك؟ قال: مخافتك، فتلقاه برحمته» [1] .
14 -اللجوء إلى الله تعالى والتضرع إليه: من يلجأ إلى الله ويتضرع إليه يرحمه أرحم الراحمين، قال تعالى: وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى
(1) صحيح البخاري (6/ 514) رقم (3478) .