فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 83

كتبه الأستاذ/ سيد قطب رحمه الله في"ظلال القرآن"على أول سورة فاطر فدهشت لما وضحه وبيَّنه وسطَّره، فخطر في بالي أن أجمع النصوص في هذا الباب رغبة في الاستزادة في العلم، ومشاركة في مجال المعرفة، أسأل الله أن يجعله علمًا نافعًا وعملًا صالحًا.

المعنى اللغوي لكلمة الرحمة:

قال ابن منظور: الرحمة: الرقَّة والتعطف.

والرحمة: المغفرة.

والرحمة: الرزق والغيث.

والرحمة في بني آدم: رقَّة القلب وعطفه.

رحمة الله: عطفه، وإحسانه، ورزقه [1] .

أما في الاصطلاح [2] : فالرحمة صفة تقتضي إيصال المنافع والمصالح إلى العبد، وإن كرهتها نفسه، وشقَّت عليها، فهذه هي الرحمة الحقيقية، فأرحم الناس بك من أوصل إليك مصالحك، ودفع المضار عنك، ولو شقَّ عليك في ذلك، فمن رحمة الأب بولده: أن يُكرهه على التأدب بالعلم والعمل، ويُشقُّ عليه في ذلك، بالضرب وغيره، ويمنعه شهواته التي تعود بضرره، ومتى أهمل ذلك من ولده كان

(1) لسان العرب لابن منظور (12/ 230) ط صادر.

(2) من كلام ابن القيِّم في كتابه"إغاثة اللهفان" (2/ 169 - 175) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت