وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «جعل الله الرحمة في مائة جزء، فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءًا، وأنزل في الأرض جزءًا واحدًا، فمن ذلك الجزء تتراحم الخلق، حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه» [1] وفي رواية أخرى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن لله مائة رحمة قسم منها رحمة بين جميع الخلائق فبها يتراحمون، وبها يتعاطفون، وبها تعطف الوحش على أولادها، وأخَّر تسعًا وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة» [2] وعند مسلم من حديث سلمان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله خلق يوم خلق السماوات والأرض مائة رحمة، كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض، فجعل منها في الأرض رحمة، فبها تعطف الوالدة على ولدها، والوحش والطير بعضها على بعض، فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة» [3] وفي رواية أخرى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن لله مائة رحمة فمنها رحمة بها يتراحم الخلق بينهم، وتسعة وتسعون ليوم القيامة» [4] .
(1) صحيح البخاري (10/ 431) رقم (6000) مسند أحمد (5/ 439) (2/ 334) (3/ 55) صحيح مسلم, توبة ص (17) جامع الترمذي, دعوات /99 سنن ابن ماجة (2/ 1435) رقم (4293) سنن الدارمي, رقاق /69.
(2) صحيح مسلم (4/ 2108) رقم (19) من حديث أبي هريرة، سنن ابن ماجة (2/ 1435) رقم (4293) صحيح الجامع رقم (2168) .
(3) صحيح مسلم (4/ 2109) رقم (21) .
(4) صحيح مسلم (4/ 2108) رقم (2753) .