والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون» [1] وقال - صلى الله عليه وسلم: «يرحمنا الله وأخا عاد» [2] .
وأخرج البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لن يُنجي أحدًا منكم عمله» قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته، سددوا وقاربوا، واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة والقصد القصد تبلغوا» [3] كما قال نبي الرحمة - صلى الله عليه وسلم: «دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت» [4] وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا استسقى قال: «اللهم اسق عبادك وبهائمك، وانشر رحمتك وأحيي بلدك الميت» [5] وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: علمني دعاءً أدعو به في صلاتي؟ قال: «اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من
(1) صحيح مسلم (2/ 671) رقم (103) والنسائي: جنائز /103 وأحمد (6/ 221) .
(2) أخرجه ابن ماجة في السنن (2/ 1266) رقم (3852) ثم قال المحقق في الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات.
(3) صحيح البخاري (11/ 294) رقم (6463) وصحيح مسلم: منافقون /77 وابن ماجة: زهد /20 والدارمي: رقاق /24 وأحمد (2/ 235) .
(4) أخرجه أحمد (5/ 42) وأبو داود: أدب /101 وذكره الألباني في صحيح الجامع رقم (3382) عن أبي بكرة ثم قال: حسن.
(5) أخرجه أبو داود (1/ 305) رقم (1176) ومالك في استسقاء، وأحمد (5/ 60) من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه وعن جده.