الصفحة 32 من 51

للولاية ثمرات كثيرة منها:

(1) ما ذكره الله تعالى في قوله: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ} [يونس: 62 - 64] .

ففي هذه الآية يخبر الله تعالى أن من كان وليًا لله تعالى, فله عدة ثمرات وكرامات:

أ- لا خوف عليهم فيما يستقبلونه من أهوال الآخرة.

ب- ولا هم يحزون على ما وراءهم في الدنيا.

ج- أن لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

وقد فسَّر النبي - صلى الله عليه وسلم - المراد بالبشرة أنها الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرى له كما جاء ذلك عن أبي الدرداء وعبادة بن الصامت.

أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لم يبق بعدي من النبوة إلا المبشرات» .

قالوا: وما المبشرات؟ قال: «الرؤيا الصالحة» .

(2) إعلام الولي بأن الله معه بنصره, وتأييده, وهذه المعية معية خاصة؛ قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَاتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت