قال الله تعالى: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} [يونس: 62، 63] .
وصف الله عز وجل أولياءه في هذه الآية بصفتين هما:
الأولى: الإيمان. وهو عند أهل السنة والجماعة قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. وأهله متفاوتون في أصله وفي شعبه بالإيمان عند أهل السنة يتضمن خمسة أمور هي:
1 -قول اللسان. 2 - وعمل الأركان.
3 -واعتقاد الجنان. 4 - وطاعة الرحمن.
5 -وعصيان الشيطان.
والولي عند أهل السنة والجماعة: هو من جمع كل هذه الخمس .. وبناء عليه, فأهل السنة والجماعة أكبر وأعلى الناس ولاية لله تعالى.
الثانية: التقوى:
أي تقوى الله بتوحيده .. واتباع رسوله - صلى الله عليه وسلم - فامتثال الأوامر واجتناب المناهي .. ومنها الورع بأنواع وهو ترك ما لا بأس به حذرًا مما به بأس.
فصارت مراتب التقوى ثلاثةً: