ترجم الإمام البخاري- رحمه الله- في كتاب الصحيح المسمى «الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسننه وأيامه» [1] .
لهذا الحديث بـ «باب التواضع» .
واستشكل العلماء دخول هذا الحديث في باب التواضع.
وقد التمس الحافظ ابن حجر- رحمه الله- لذلك عدة أجوبة منها:
(1) أن التقرب إلى الله بالنوافل لا يكون إلا بغاية التواضع لله والتوكل عليه.
(2) أن موالاة الأولياء لا تتأتى إلا بغاية التواضع؛ إذ منهم الأشعث الأغبر الذي لا يؤبه له، وقد ورد في الحث على التواضع عدة أحاديث صحيحة لكن ليس شيء منها على شرطه فاستغنى عنها بحديثي الباب ... » [2] . اهـ.
(1) وهذه التسمية أصبحت مهجورة بين طلاب العلم فضلًا عن غيرهم.
(2) فتح الباري 11/ 422.