الولاية مبنية على الإيمان والتقوى .. وكلاهما متفاضل كما سبق, فكل مؤمن تقي له نصيب من الولاية .. ومن عظم إيمانه وتقواه زاد الوصف فيه واستحق وصفه به .. وظهر جليًا .. وإلا فالعاصي قد اجتمع فيه شيء من إيمان وغيره.
وقد تكون ولاية الله لأحد الصالحين أعظم من ولاية الله لآجر؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «وإذا كان أولياء الله هم المؤمنون المتقون, فبحسب إيمان العبد وتقواه تكون ولايته تعالى؛ فمن كان أكمل إيمانًا وتقوى كان أكمل ولاية لله؛ فالناس متفاضلون في ولاية الله عز وجل بحسب تفاضلهم في الإيمان والتقوى، وكذلك يتفاضلون في عداوة الله بحسب تفاضلهم في الكفر والنفاق» [1] . اهـ.
(1) الفتاوى 11/ 175.