تَشْعُرُونَ [الزمر: 55] .
5 -تعليم القرآن والدعوة إليه: {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ} [ق: 45] ، وعن عثمان - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» [1] .
1 -أنه من أعظم أسباب الثبات: {قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} [النحل: 102] .
2 -أنه هداية ونور وبصيرة: قال تعالى: {هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [الجاثية: 27] ، {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} [النحل: 89] .
عن زيد بن الأرقم أنه قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أَلا وإني تارك فيكم ثقلين: أحدهما كتاب الله تعالى، هو حبل الله، من اتبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على ضلالة» [2] .
3 -أنه من أعظم الأسباب الموصلة للإيمان القوي الحي اليقظ، الذي يدفع صاحبه إلى العمل والانضباط، {وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} [الأنفال: 2] ، {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} [ق: 37] .
(1) صحيح البخاري (10/ 91) .
(2) صحيح مسلم (4/ 1873) .