الصفحة 4 من 53

بسم الله الرحمن الرحيم

مشروع جديد رائد ... جديد في طرحه لكنه قديم في أصله ... إنه مشروع (الحياة من جديد) ..

قُلْ لِلَّذِي يَبْغِي السَّعَادَةَ ... هَلْ عَلِمْتَ مَنِ السَّعِيدْ

إِنَّ السَّعَادَةَ أَنْ تَعِيشَ ... لِفِكْرَةِ الحَقِّ التَّلِيدْ

فَتَعِيشَ في الدُّنْيَا لأُخْرَى ... لا تَزُولُ وَلا تَبيدْ

هَذِي الْعَقِيدَةُ لِلسَّعِيدِ ... هِيَ الأَسَاسُ هِيَ الْعَمُودْ

مَنْ عَاشَ يَحْمِلُهَا وَيَهْتِفُ ... بِاسْمِهَا فَهْوَ السَّعِيدْ

مشروع جديد على عوائد الناس وما درجوا عليه، لكنه مشروع شرعي على منهج الوحيين، إنه مشروع الحياة الخالدة، مشروع فكرته أن نحيا من جديد بالقرآن .. وأن نستنير بنوره الذي يضيء لنا الطريق حتى لا نتخبط في مهاوي الفتنة وظلمات الغواية يقول الله جلا جلاله: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا} [الإسراء: 9] .

فمن أراد السير إلى الله جل جلاله سيرًا صحيحًا مأمونًا فليبدأ أولًا بالقرآن كما قال تعالى: {فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ * إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ * لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ} [التكوير: 26 - 28] .

قال الخباب بن الأرت: «تقرب إلى الله ما استطعت فإنك لن تتقرب إلى الله بشيء أحب إليه من كلامه» .

قال تعالى: {إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت