الله تعالى، بحيث تعرض النفس على الآيات عرض تقييم وتقويم، وتحر للآثار العملية بعد قراءة القرآن بتدبر، إذ من السهل أن يعرف الإنسان: هل حقق التدبر أم لا؟ وذلك بالنظر إلى مدى التغيير الذي أحدثه القرآن في نفسه وحياته وعبادته وعلاقاته وسره وعلانيته، وهذه هي أبين علامة لحصول التدبر قال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [الأنفال: 2، 3] .
* عاشرًا: أن يكون الحديث عن التدبر والعمل بالقرآن حديث مجالسنا مع أهلنا وأولادنا: وحديث مواعظنا ومحاضراتنا وخطبنا على المنابر، وكذلك مع طلابنا في المدارس والحلق، وأن يطرح هذا المشروع على مستويات مختلفة ليصبح على مستوى التطبيق العام في حياة المسلمين.
1 -قلة مخالطة عامة الناس إلا لمصلحة وحاجة (فإن كثرة مخالطة أهل الباطل تُنسي القرآن) كما قال علي - رضي الله عنه -.
2 -القراءة والمدارسة في أكثر من كتاب تفسير (ابن كثير، السعدي، أبو بكر الجزائري) .
3 -سرعة الاستجابة والتنفيذ.
4 -التواجد بين صحبة صالحة تعين على السمو والترقي.