التقصير مع القرآن، ولذلك التقصير آثار سيئة وخطيرة على المقصر في الدنيا والآخرة.
1 -الإيمان به وبأنه كلام الله المنزل على رسوله - صلى الله عليه وسلم - بلفظه ومعناه: {لا يَاتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [فصلت: 42] ، قال ابن قدامة: (وليعلم أن ما يقرؤه ليس كلام بشر، وأن يستحضر عظمة المتكلم سبحانه، ويتدبر كلامه، فإن التدبر هو المقصود من القراءة، وإن لم يحصل التدبر إلا بترديد الآية فليرددها) [1] .
2 -إجادة تلاوته على الوجه الصحيح: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} [المزمل: 4] .
3 -تعلم القرآن وفهم معانيه والاجتهاد في رصد وحصر القيم الإيمانية والعملية: قال تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ} [ص: 29] ، {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا} [النساء: 82] .
4 -العمل بما فيه والتخلق بآدابه: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الأنعام: 155] ، وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَاتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا
(1) المدارج، تدبر القرآن للسنيدي (35) .