الصفحة 5 من 53

[الإنسان: 29] .

يا حسرة من هجر القرآن ... مساكين هم من تركوا القرآن وأجهدوا أنفسهم في البحث عن طريق آخر يوصلهم إلى السعادة .. يوصلهم إلى الحياة الحقيقية.

يا حسرتهم عندما يجدون أن ما يبحثون عنه كان في متناول أيديهم، ولكنهم لم يعرفوا طريق البدء، لم يبدؤوا بالقرآن أولًا في التخطيط للحياة من جديد.

إنها دعوة للمشاركة في حملة مشروع (الحياة من جديد) ، نبدأ فيها بالقرآن أولًا، نريد أن نحيا بالقرآن، وأن تمتزج أرواحنا به، فهو طريقنا إلى الإصلاح، وأولى خطواتنا نحو التصحيح، فلا بد أن نبدأ بالقرآن أولًا، لأنه هو هادي البشرية ومرشدها، ونور الحياة ودستورها، ما من شيء يحتاجه البشر إلا وبينه الله نصًا أو إشارة أو مفهومًا، علمه من علمه وجهله من جهله.

ومع ضعف الأمة في عصورها المتأخرة تراجع الاهتمام بالقرآن، وانحسر حتى اقتصر الأمر عند غالب المسلمين على حفظه وتجويده وتلاوته فقط، بلا تدبر ولا فهم لمعانيه ومراده، هم أحدهم: كم قرأ؟ وكم حفظ؟، وترتب على ذلك ترك العمل به، أو التقصير في ذلك، وقد أنزل الله القرآن وأمرنا بتدبره، وتكفل لنا بحفظه، فانشغلنا بحفظه وتركنا تدبره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت