الصفحة 28 من 53

أولًا بالقرآن.

* وإذا أردنا أن نفتح أقفال قلوبنا ونجلو بصائرنا .. فلنبدأ أولًا بالقرآن.

* وإذا أردنا أن نحيا الحياة من جديد ... فلنبدأ أولًا بالقرآن.

لنبدأ أولًا بالقرآن في زيادة إيماننا:

قال المولى عز وجل: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} [الأنفال: 2] .

* لقائل أن يقول: كيف يزيد إيماننا من خلال القرآن؟

* وقد يقول قائل: إنني أقرأ كثيرًا ولكني لا أشعر بالتغيير وحلاوة الإيمان التي أسمع عنها ..

نعم، يحدث لنا هذا لأننا تعودنا أن نقرأ القرآن من أجل تحصيل أكبر قدر من الحسنات فقط، دون النظر إلى فهمه أو التفاعل معه، فلا بد من تحويل الوجهة، وتغيير القصد ليكون الانتفاع بآياته، وزيادة الإيمان من خلاله، هو المقصد الأول من قراءته، فالأمر يحتاج إلى جهد وصبر ومثابرة وبخاصة في البداية، مع الأخذ بالاعتبار أن هذه الطريقة لن تحرم صاحبها من الأجر والثواب، بل إن ثوابه بمشيئة الله سيكون مضاعفًا. يقول ابن القيم: (إن ثواب قراءة الترتيل والتدبر أجلُّ وأرفع قدرًا، وثواب كثرة القراءة أكثر عددًا فالأول: كمن تصدق بجوهرة عظيمة، أو أعتق عبدًا قيمته نفيسة، والثاني: كمن تصدق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت