الصفحة 25 من 34

السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم» [1] وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقوله عند الكرب.

ومن أدعية الكرب كذلك: «اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إن أنت» [2] .

وقوله: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [3] [الأنبياء: 87] .

ومن الأدعية والأذكار التي تُقال عند لقاء العدو: «اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم» [4] ، وقوله: «اللهم أنت عضدي وأنت نصيري، بك أجول وبك أصول وبك أقاتل» [5] ، وقول: «حسبنا الله ونعم الوكيل» [6] .

ومن الأدعية على الأعداء: «اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم» [7] .

وهو من أسباب الثبات والنصر، وتجاوز البلاء والمحنة دون

(1) متفق عليه.

(2) رواه أبو داود وأحمد وحسنه الألباني.

(3) رواه الترمذي وهو في «صحيح سنن الترمذي» .

(4) رواه أبو داود وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.

(5) «صحيح سنن الترمذي» .

(6) رواه البخاري.

(7) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت