كثيرة، منها: فتنته بالكفار الذين لا يرضون عن دينه، ويريدون فتنته فيه وإخراجه منه، كما قال تعالى: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى} [البقرة: 120] ، وهذه المحنة التي يعيشها أهل الإسلام اليوم هي صورة من صور فتنة الكافر للمؤمن.