السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ، ومع ذلك قال في سورة العنكبوت: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ} ، وفي سياق إبراهيم وملة إبراهيم ودعوة إبراهيم وما جرى له مع قومة وما في سيرته من الفوائد والحكم والعضات قال: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} ، فهذا إن دل على شيء فإنه يدل على أن تدبرنا في سيرة هذا النبي الكريم وفي دعوته وفي ملته من الآيات والفوائد لنا ما هو أعظم من تدبرنا في خلق السماوات والأرض.
نسأل الله -عز وجل- أن ينفعنا فيما يأتي من فوائد قرآنية تتعلق بهذا النبي الكريم ودعوته وملته عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام.