فالقرآن يعلمنا العدل والإنصاف حتى مع المخالف بالدين.
- {أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ} [سورة الأنبياء:66]
لما أحرجهم بالسؤال ولم يجدوا جوابًا حادوا عنه إلى: (حرقوه) ، فالهروب بتغيير الموضوع أو إلى التهديد يسمى"الحيدة".
- {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ} [سورة الصافات:22]
ليس المراد زوجاتهم فقد يَكُنَّ مؤمنات كامرأة فرعون، وإنما المراد أشباههم وأمثالهم، وقيل هم أعوان الظلمة.
-ما من نصير لدين محمد إلا وله نصيب من قوله تعالى: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} وما من عدو شانئ له إلا وله نصيب من قوله: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} .
- {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ} [سورة النحل:90]
الأمر بالعدل أعلى وأحكم من الأمر بالمساواة؛ لأن المساواة المطلقة في الحقوق والواجبات تنافي العدل.
ومما جاء في تفسير العدل: (أنه الصراط المستقيم المتوسط بين طرفي الإفراط والتفريط) .
- {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ} [سورة ق:37]
تبين أن من لا ينتفع بالذكرى فليس له قلب ينفعه بل مجرد مضخة للدم موجودة أيضًا عند الكفار والدواب.