- {وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ}
عن ابن عباس:"أوتاده هم جنوده الذين كانوا يشدون أمره"، فأوتاده هم جنده وأنصاره وأركان ملكه.
-وقوله: {وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ}
وفي قراءة {ومن قِبَلَه} أي قبيله وأتباعه وجنده وأنصاره فأشركهم بالخطيئة.
-وأعظم الناس منّة على أخ {وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ} .
ومن فوائد الأخوة: {اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي * كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا} .
-وقوله: {لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آَذَوْا مُوسَى}
قالوا عنه؛ آدر: منتفخ الخصية، والاتهام بمثل هذا يدل على سفالة القوم وانحطاط أخلاقهم وولعهم بالسفاسف.
-وقوله: {قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ}
فعندما يفلس الطغاة من مقارعة الحق بالحجة والبرهان يحاولون تغييبه وحجبه عن الناس.
-وقوله: {كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}
قالها موسى ثقة بمولاه في أصعب الظروف؛ البحر أمامه وفرعون وجنده وراءه وقومه يضجون: إنا لمدركون، ثبات كالجبال!
- {أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا}
في كتابنا ينكر موسى قتل طفل واحد، وكتبهم المحرفة تشرع قتل الأطفال فقد جاء لديهم:"وَحَرَّمُوا كُلَّ مَا فِي المدينة من رجل وامرأة، من طفل وشيخ، حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف"!.
-وقوله: {لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ}