فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 57

(حتى تاريخ 1 يناير 2016 الموافق 21 ربيع الأول 1437)

- {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [سورة الكهف:28]

معناها: التفريط بمن نذر حياته لله، ويصبح ويمسي في سبيل الله، وطاعة المفرطين بدين الله واتباع أهوائهم، ودافعه: إرادة زينة الحياة الدنيا.

- {وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي} [سورة طه]

(عقدة) بالتنكير: طلب حل بعضها ليفهم عنه البلاغ، ولم يهتم بالفصاحة الكاملة؛ فدل أنها ليست شرطًا للبلاغ والدعوة التعليم.

- {قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ} [سورة الأنبياء:60]

وقالوا عن نبينا بالسورة نفسها {أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آَلِهَتَكُمْ} ، فتعرية المعبودات الباطلة والبراءة منها ملة محمد وإبراهيم.

- {وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا} [سورة الأسنراء 72]

من عمي بالدنيا عن الحق فهو بالآخرة أشد عمى، ولذلك أمال أبو عمرو (أعمي) الأولى وأبقى الثانية كما هي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت