لقد وصل الفساد إلى"العظم"..
ولئن كان السوس بطيئًا.. وبطيئًا جدًّا وهو ينخر في العظم.. فإنه كذلك خداع! في لحظة واحدة ينهار العظم المنخور، الذي كان يبدو سليما قبل لحظات.
ومع ذلك فما زالت الجاهلية تزعم للناس، ويزعم لها الناس، أنها غنية بالفضائل. وأنها ذات أخلاق!