إن هذه الفتاة تبدو وضيئة لامعة شهية مثيرة.. لأنها"جديدة"لم تذهب الألفة بما فيها من إغراء، كما ذهبت بما تملكه الزوجة من فنون الإغراء..
وإن هذا الفتى ليبدو لطيفا مملوءا"بالرغبة"التي لم تطفئها الألفة بعد.. وهو شهي في نظر الزوجة لأنه جديد.. وضّاء!
ومن ثم يشرد الزوج والزوجة فيتخذان العشيقات والعشاق.. أو ينفصلان!
ونسبة الطلاق في أمريكا أباحت الفجور الدنس إلى أقصى حد، وحمته بسلطة التشريع، ووجهت إليه بكل وسائل الإعلام، وجعلته فلسفة كاملة يكتب فيها كل من يجد في نفسه القدرة على البيان.. نسبة الطلاق هناك في بعض الولايات [غير الكاثوليكية التي تقيد الطلاق] وصلت 40 % من مجموع الزيجات.. وهي آخذة في الازدياد..
وكذلك هي في دول الشمال في أوربا،"أرقى"دول الجاهلية المعاصرة على الإطلاق!
معنى هذا..؟ أن حياة الأسرة في طريقها إلى الدمار..
والأولاد المشردون..
وهل يكونون إلا مشردين.. أولئك الذين تنفصم عرى محاضنهم الفطرية ويتوزعون بلا رباط؟
فلتكن الضمانات"الاقتصادية"لهؤلاء الأولاد ما تكون.. فأين ضمانات المشاعر؟ وطمأنينة النفوس؟
على أن للأطفال مشكلة أخرى..
إن تلك الحياة الفاجرة التي يحياها الغرب، المليئة بالمثيرات فوق الطاقة، تنضج مشاعر الأطفال الجنسية قبل الأوان.. قبل أن تنضج المدارك والتجارب التي تصلح لإقامة الأسرة والاستقرار في الزواج.
ثم تدفع تلك الحياة الفاجرة بالأولاد والبنات المراهقين إلى ممارسة الجنس في هذه السن المبكرة بلا ضوابط تكبح الجماح..
ثم. ينتشر بينهم الشذوذ الجنسي!
والشذوذ الآخذ في الازدياد في كل البلاد التي أفرطت في إباحة الحرية الجنسية