اجتماعيا أو اقتصاديا أو جنسيا [أو فنيا] .. فهو في النهاية فساد في الفطرة البشرية. والأخلاق هي ضوابط الفطرة، وليست شيئًا منفصلا عنها يعيش في عالم النظريات.
وهذه الجاهلية الحديثة.. المتعلمة المتنورة المستبصرة.. هي أكثر الجاهليات عماية عن حقيقة الفطرة، وعن ضوابط الفطرة التي تكوّن الأخلاق.