الأدوات التي وضعتها في أيديهم الصليبية والصهيونية لتحطيم الإسلام!
وأما"الكتاب"و"الفنانون"و"القصاصون"و"الإذاعيون"و"السينمائيون"و"التليفزيونيون".. الخ، فهم ولا شك يكرهون الإسلام!
يكرهونه لأن"التجارة"التي يقومون بها ويربحون عن طريقها.. تجارة إفساد الأخلاق وإشاعة الفاحشة في المجتمع، وإطلاق الأولاد والبنات بلا ضابط، ينزو بعضهم على بعض.. هي تجارة محرمة يعرفون جيدًا أنها محرمة. وأن الإسلام يوم يجيء لن يدع لهم ذلك المستنقع القذر الذي يعيشون في أوساخه القذرة ويتكاثرون. إنها تجارة محرمة كتجارة الأعراض والمخدرات سواء بسواء. وهم يعلمون ذلك جيدًا في دخيلة أنفسهم. ويعلمون أن الجاهلية وحدها هي التي تتيح لهم الوجود والتكاثر، والربح الوفير والعيش الوثير.. وأن الإسلام بنظافته وتطهره وأخلاقه المترفعة التي يربي أبناءه عليها لن يتيح لهم الوجود والتكاثر والربح.. ولذلك يكرهون الإسلام!
وأما الأولاد والبنات الذين فُتح لهم الباب على مصراعيه ليَفْسُدوا ويُفْسِدوا. وانجرفوا في تيار الانحلال الخلقي، وصارت حياتهم أغنية مائعة أو قصة داعرة أو رقصة فاجرة أو لحظة جنس مسعورة يمارسونها خفية أو علانية.. فهؤلاء ولا شك يكرهون الإسلام!
يكرهونه لأنهم يختلسون هذه الأعراض التي ينتهكونها.. أعراض بعضهم البعض.. ويختلسون هذه الشهوات التي يمارسونها. في غيبة من دين الله. وأن دين الله - بنظافته وترفعه وتطهره - لن يتيح لهم هذه القذارة الدنسة التي يعيشون فيها. وهم يريدونها! يريدون هذه القذارة الدنسة ويحرصون عليها، ويودون أن تدوم! ولا يهمهم كيف فعلت في أمم قد خلت من قبلهم، وأمم ماثلة أمامهم قد هدها الفساد.. لا يهمهم لأن القوى التدميرية العالمية التي تدبر فسادهم وتوجهه وتخطط له لحساب الصليبية العالمية والصهيونية قد أعمتهم بالشهوات بحيث لا يفيقون، وبحيث يكرهون من يوقظهم من متاعهم الفاجر ويطلب إليهم الارتفاع..
ولذلك يكرهون الإسلام!