وهدفنا كذلك التبشير بمستقبل البشرية..
المستقبل الذي نؤمن به.. حين يخرج الناس من الظلمات إلى النور..
وأنا أعلم بطبيعة الحال أن هذا الأمر لا يصنعه كتاب.. ولا ألف كتاب!
ولكني هنا أسجل أمرين اثنين:
أولهما: أنني أومن حقا بأن"الكلمة"لا يمكن أن تضيع.. وإن تجافتها الآذان فترة من الزمان..
والثاني: أنني أومن بأن هذا التحول من الظلمات إلى النور قد بدأ بالفعل!
بدأ في الظلمات الحالكة بصيص من النور.. أراه رأي العين.. وعلى ضوئه أكتب هذا الكتاب.
والله الموفق لما يريد.
محمد قطب