• أن أعداءهم المتطرفون الدينيون.
ورغم ذلك تخرج علينا التصريحات الحكومية والفتاوى الرسمية بأن الأمريكان يجوز الاستعانة بهم, وإنهم جاؤوا لمدة لا تزيد على ثلاثة أشهر, ولا يعلم أحد - إلا الله وحده - إلى متى سوف تمتد؟؟؟] [1] .
• المقال المخزي (متحدون ضد الإرهاب) [2] :
يقول المخذول تركي الفيصل، فاضحًا وبافتخار الولاء السعودي لأمريكا، وأنه لم يكن بعد سبتمبر، بل هو ممتد منذ أكثر من سبعين عامًا، وهذه هي الحقيقة قد شهد بها شاهد منهم، وتبين لنا أيضا أن غزوتي نيويورك وواشنطن هي التي أسقطت ورقة التوت التي يتستر بها طغاة آل السعود، بل التي يسترهم بها علماؤهم فإليكم مقتطفات من هذا المقال:
1.في سبتمبر (أيلول) 1973، جرى تعييني في مكتب التفاهم الخارجي، الذي تم تفويضه للعمل مع وكالات الاستخبارات الصديقة، بما في ذلك «وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية» (سي. آي. إيه) . وبقيت منذ ذلك الحين وحتى 31 أغسطس (آب) 2001، عندما تقاعدت بعد عملي كمدير للإدارة العامة للمخابرات، معايشًا بصورة مباشرة جميع جهود الحكومة السعودية في الحرب ضد الإرهاب.
2.عايشت، خلال عملي مديرا عاما للمخابرات السعودية، في أوقات كثيرة صعبة الخلافات بين دولتينا. فخلال تلك الفترة، جمعت بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة علاقات وثيقة، وناقشتا خلافاتهما بصراحة وانفتاح. اتفقنا كثيرا على أن نختلف، لكننا كنا نعترف باستمرار بالمنافع المتبادلة لعلاقة الشراكة بين الطرفين.
3.عايشت كذلك، الفترات التي وصلت فيها العلاقة بين البلدين إلى أوج قمتها،
1.فاتفاقيات فك الارتباط بين مصر وإسرائيل، من جهة، وسوريا وإسرائيل عامي 1975 و1976، من جهة أخرى، لم تكن لتأخذ مكانها من دون التعاون السعودي - الأميركي.
2.كما أن زيادة السعودية لإنتاج النفط، في منتصف الثمانينات، وهي الخطوة التي أدت إلى خفض أسعار النفط ومهدت السبيل أمام فترة ازدهار عالمي.
3.وخلال عقد التسعينات كان التعاون السعودي - الأميركي عاملًا رئيسيا في تحرير الكويت وتمهيد السبيل لانعقاد مؤتمر مدريد، الذي جمع بين إسرائيل ومصر والأردن وسوريا والفلسطينيين، لأول مرة بغرض التوصل إلى تسوية سلمية.
4.تبادلنا في ذلك الوقت (عام 96) ، وبتوجيه من القيادة السعودية، المعلومات التي حصلنا عليها حول بن لادن مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية. وفي عام 1997، أسس الأمير سلطان بن عبد العزيز، وزير الدفاع، لجنة استخباراتية مشتركة لتبادل المعلومات حول الإرهاب، بصورة عامة، وحول بن لادن و «القاعدة» على وجه الخصوص.
5.بعد مرور عام على 11 سبتمبر، لاحظت الكثير من التغييرات التي طرأت على السعودية. أولا، ثمة إدانة واسعة للتطرف هناك، فحتى أكثر مواطنينا تشددا، بدؤوا يؤيدون الاعتدال. أما القيادة السعودية- بشقيها العلماني و الديني- فقد حذرت الذين لا يزالوا يؤيدون الأفكار المتطرفة.
(1) 43 / من كتاب فرسان تحت راية النبي للشيخ أيمن الظواهري بتصرف يسير.
(2) 44 / الـ (واشنطن بوست 17سبتمبر 2001، وقد نقلناه من المقال الأصلي بالإنجليزية، لأن المقال باللغة العربية نقل بعد قليل من التلميع.