1.مقدمة جريئة.
2.بريطانيا.
3.الأنظمة الطاغوتية العربية.
4.رأس الكفر أمريكا.
1.مقدمة جريئة:
قال الشيخ المرابط المصابر الأسد أسامة بن لادن حفظه الله:[ولكن أقول لحاكم الرياض إنْ شئتَ حدثتك عن قاتل المسلمين، ومن قاتلهم من قبل ومن فرَّق جماعتهم، وأحدثك عمن يكفر بالعموم ويستبيح دماء المسلمين.
فأبوكم عبد العزيز هو الذي خرجَ وناصرَ الإنجليز ضد الدولة العثمانية وواليها ابن الرشيد في حائل، وأنتم أنفسكم قد خرجتم بقوة السلاح على أخيكم الملك سعود، وكادت تحصل بينكم مجزرة لولا الله تعالى ثم تدخل من تطاردون اليوم، ولم يقل علماؤكم عن أبيكم وعنكم أنكم خوارج.
ولو فتحنا ملف مجزرة الطائف الرهيبة [حتى المؤرخين الموالين لعبد العزيز أشاروا إلى هذه المجزرة في كتبهم!] لعلمنا من الذي يكفر بالعموم، تلك المجزرة التي غرَّر فيها أبوكم جنوده وقال لهم: إن أهل الحجاز كفار وإن قتالهم جهادًا في سبيل الله، وهو بذلك يكذب عليهم، ولو تحدثنا عما وقع في الطائف من فظائع لهانت بجوارها مصائب عظامٌ جدًا] [1] .
(1) 35 / من رسالته القيمة النافعة: إلى أهل بلاد الحرمين خاصة و المسلمين عامة: (الخلاف والنزاع بين حكام الرياض وأهل البلاد، والسبيل لحله) بتاريخ: 4 ذو القعدة 1425 هـ، 16 ديسمبر/كانون الأول 2004 م.