فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 102

6.عملت المملكة العربية السعودية مع الولايات المتحدة على مدى السبعين عاما الماضية على نحو أدى إلى استفادة الدولتين من هذه الشراكة الثابتة. ولنتذكر أن البلدين يواجهان الخطر نفسه، فأسامة بن لادن استهدف السعودية قبل استهدافه الولايات المتحدة.

في المقال السابق، اعترف تركي الفيصل بكثير من الحقائق، ما أوردته هنا جزء يسير من المقال وهو محل الشاهد، ومن تلك الحقائق:

-الجهود السعودية في التعاون ضد الإرهاب، الكل يعلم ما هو الإرهاب الذي تقصده أمريكا و تحاربه.

-التعاون، وإنشاء اللجان المختصة، لمحاربة رجل مسلم يقول ربي الله، علمًا أن الشيخ أسامة لم يكن قد بدأ وقتها (أي: عام 96م) محاربة أي من أو أمريكا وولايتها المسماة السعودية.

-أن القيادة السعودية لها شقان، علماني و ديني، فما عسى علماءنا الأجلاء يقولون؟؟.

-أن عمالة آل سعود وموالاتهم لأعداء الله ليست بيضة ديك، وليست مجرد مواقف دُفعت لها السعودية دفعًا، بعد غزوتي الثلاثاء المبارك، وإنما هي قديمة قدم هذا النظام العفن عجل الله بزواله.

-مساهمة السعودية الفاعلة والرئيسية في إنجاح مؤتمرات الاستسلام الخيانية، بين إسرائيل، والدول العربية، التي باعت الديار لليهود ولأهمية هذه النقطة، ولتعرف مدى الإجرام السلولي المتمثل في إنجاح مثل تلك المؤتمرات سأفرد لك فصلًا أنقل لك فيه كلامًا ثمين للشيخ ناصر الفهد في كتابه"التبيين لمخاطر التطبيع على المسلمين"عن مثل هذه المعاهدات لتعلم عظيم خطرها على المسلمين، ولتعلم أيضًا عظيم جناية أطراف تلك الاتفاقيات ومهندسيها من خونة آل سعود على الأمة:

فصل: بيان مخاطر التطبيع على عقيدة التوحيد:

يقول الشيخ ناصر الفهد - فك الله أسره: [أصول المنكرات الموجودة في هذه الاتفاقات[1] ، وفي ذكرها كفاية لمن أراد الحق، فمن ذلك:

المنكر الأول: أن التحاكم في هذه الاتفاقات إلى الطاغوت.

المنكر الثاني: أن هذه الاتفاقات تملك اليهود أرض الإسلام.

المنكر الثالث: أن هذه الاتفاقات تلغي الجهاد في سبيل الله.

المنكر الرابع: أن هذه الاتفاقات تولٍ لأعداء الله ومظاهرة لهم على المجاهدين.

المنكر الخامس: أن هذه الاتفاقات تهدم أصل البراء من الكفار.

المنكر السادس: أن في هذه الاتفاقات تسليطًا لليهود على المسلمين.

وفيما يلي تفصيل ذلك، فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

(1) 45 / أي اتفاقات السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت