-قسم من قيادات الدرجة الثانية للإنقاذ يخرج للخارج، ويستقر رابح كبير في ألمانيا، وأنور هدام في أمريكا، وآخرون في أوروبا، وينضم إليهم بعض الشخصيات الانتهازية، وتتشكل كتلة تُدعى (الهيئة التنفيذية لجبهة الإنقاذ في الخارج) ، حيث تتولى التصريحات التي مفادها مداهنة الغرب ومغازلة السلطة .. إدانة العنف (الجهاد) .. البراءة من المجاهدين ومعظم أعمالهم، وعرض وقف القتال مقابل العودة للخيار الديمقراطي، وتحقيق قبول في الأوساط العربية والإسلامية المنحرفة، والظهور بمظهر التيار الإسلامي المعتدل على حساب تشويه المجاهدين ووصفهم بالتطرف والانحراف.
-أعلنت الدولة أن الشيوخ يعرضون الحوار من السجن عن طريق رسالة موجهة من عباس مدني أشارت لإمكانية هدنة مقابل تنازلات من قبل النظام من منطلق احترام الثوابت الأساسية: الدستور - النظام الجمهوري - التداول على السلطة من خلال البرلمان سلميا.
-يُنقل الشيوخ إثر ذلك إلى الإقامة الجبرية ويدخلون في سلسلة من المد والجزر مع النظام آلت إلى الفشل، لأن مطالب النظام كانت فوق ما يمكن قبوله أو ضمانه من طرفهم، وتبادلت الدولة والإنقاذ تهمة فشل الحوار.
-الأعمال الجهادية تتصاعد بفضل الله، ويُعلن النظام عن أن لديه أدلة تدل على أن الشيوخ ولاسيما بلحاج يؤيدون الإرهاب (الجهاد) وعلى عدم مصداقيتهم في الحل السلمي.
-تتوجت إنجازات المجاهدين بتحقيق الوحدة الجامعة التي انضم إليها مجاهدو الإنقاذ بقيادة عبد الرزاق رجام - محمد السعيد، بالإضافة لحركة الدولة الإسلامية بقيادة السعيد مخلوفي وعبد القادر شبوطي -رحمه الله- في إطار الجماعة الإسلامية المسلحة، حيث بقي خارجها نفر من الأفراد، معتبرين أنفسهم الجيش الإسلامي للإنقاذ.
-القيادات المفلسة للإنقاذ في الخارج، رابح كبير، وأنور هدام، وعبد الباقي صحراوي، وقمر الدين خربان وأتباعهم، ينغمسون في جهاد البيانات والنشرات والمؤتمرات، ويتولون النفخ في وهم الجيش الإسلامي للإنقاذ، ويهرعون لإمداد هذه الجيوب التي خرجت عن إجماع المجاهدين ووحدتهم الجامعة، وذلك لإيجاد أرضية عسكرية تعطي بعض الشرعية لدعاويهم السياسية وكيانهم المتفتت في الخارج أو في السجن.
-الإعلام العربي والعالمي يركز على أهمية الجيش الإسلامي للإنقاذ، وموجة من الأخبار والدراسات والأفلام تتولى الدعاية له.