فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 149

- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} ، فليعلم الجميع أنّ أولياء أمور المسلمين الآن في هذا البلد الطّيب هم المجاهدون الذين حملوا رايتهم وردّوا كرامتهم تحت راية التّوحيد، وليعلموا أن اختلافنا مع أصحاب الدّيمقراطيّة ودعاة الحوار، وعبّاد وثيقة روما الشّركيّة حكمه في كتاب الله، وها هي آياته، وهذه أحاديث رسوله - صلى الله عليه وسلم -، فليردوا الخلاف إليها، ولكنّهم يصدّون، فانظر إلى ما بعدها من الآيات وسبحان منّزل الكتاب، عالم الغيب والشّهادة!!.

- {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا} ، وهذا حال المدافعين عن وثيقة روما ترجعهم للآيات والأحاديث وأقوال العلماء، فيصدّوا ويقولون لك: (يا علي يا عبّاس الجبهة هي الأساس) .!!

- {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا} ، وهذا ما نحاوله لعلّ الله يردّ بنّا إخوانًا زاغت بهم الآراء، لعلّهم يفيقون إلى كتاب الله وسنّة نبيّه صلى الله عليه وسلّم.

- {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا} ، فاسمعوا يا دعاة الحوار والهدنة والصّلح، واستغفروا الله واسمعوا وأطيعوا.

- {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} ، فوالله لا تبلغوها حتى تعودوا عمّا جاء في وثيقة الشّرك والضّلال الرّوميّة إلى حكم الله ورسوله ولا تجدوا في أنفسكم حرجًا، وهذا ظنّنا بالمخلصين منكم.

- {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} ، وهذا ما نحسبه في المجاهدين الذين يرفعون راية التّوحيد، والله حسيبهم ونسأل الله أن يجعلنا بدفاعنا عنهم مع هذا الفريق وأنعم بهم رفيقًا.

- {ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا} .

- {وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا * وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا} ، وهذا سيكون حال المرجفين المنافقين إثر كلّ مصيبة وبعد كلّ نصر، والتّاريخ يعيد نفسه وستجد من دعاة روما بعد نصر الله المرتقب إن شاء الله من سيقول {إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت