فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 149

وكان آخر عجائبه تأييده المبطن لوثيقة روما حيث دافع عمن أقدم عليها. وعندما سئل بشكل مباشر عن الجماعة الإسلامية المسلحة وموقفه منها قال إنهم مجموعة (نكرات) لا يعرفهم، ومجموعة (أبوات) مجهولين عنده وأنه لا يعرف إلا الشيوخ وجبهة الإنقاذ وأنه معهم.

وإليك نص الأسئلة وجوابه حرفيا عليها ولا حول ولا قوة إلا بالله:

-السائل: (بعد مرور 4 سنوات على الجهاد وبعد ما منّ الله بالنصر على عدوه وعدوهم، وأكبر نصر هو توحيد صفوفهم تحت إطار وحيد هو الجماعة الإسلامية المسلحة بمنهجها الصافي ورايتها النقية التي حققت بوحدتها أعظم انتصار ... بعد كل هذا الجيش الإسلامي للإنقاذ تحت مجموعة الشرق والغرب واختلط الأمر على الشباب حيث كان من المفروض أن تدخل تحت الوحدة لضرب الطاغوت وليس لضرب إخوانهم ونشر الفرقة، أفيدونا جزاكم الله خيرا) .

-جواب المدعو -الشيخ- سرور: (ليأذن لي الأخ السائل بدون إرهاب فكري أن أقول رأيي، الإرهاب الإسلامي سأحدثكم عنه كيف نحن نطلب ونفرض على أنفسنا نوع من الإرهاب في محاضرة أخرى، ليأذن لي السائل أن أقول رأيي: أنا لا أعرف الجماعة الإسلامية المسلحة، أنا أعرف الجبهة الإسلامية للإنقاذ، أنا عن اقتناع كامل أؤيد الجبهة الإسلامية للإنقاذ، والجبهة برجالها وعلمائها ظاهرة طبيعية في العمل الإسلامي، هذا يعني طريق العمل الإسلامي يظهر رجال معروفون بصدقهم .. بثباتهم .. وشجاعتهم في التزامهم الشرعي فيستجيب الناس لهم ويتبعونهم ثم يقودون الناس في الدعوة وغيرها للانتصار إن شاء الله، عباسي مدني ما هو(أبو حدا) علي بلحاج، عبد القادر حشاني، وقولوا عن البقية، ما في (أبوات) أما أن تظهر أسماء نكرة عندي لا أعرفها، لا أعرف أحدا منهم أبو فلان وأبو فلان وأبو فلان الشيخ، وأبو فلان يفتي وأبو فلان وَحَّد الجماعات هذه قضية تخالف الخطوط العريضة في مسيرة الدعوة الإسلامية، فأنا لا أؤيدها، وأما الانتصار الذي يتحدث عنه الأخ فأنا أتمنى إن شاء الله الانتصار (وهو فين) ليس هنا من في قلبه ذرة للدين والمروءة يريد للكفرة أعداء الله أن ينتصروا على الموحدين لكن المطلوب منا أن نكون واقعيين ما هو الانتصار؟ الجزائر في محنة الآن، العقلاء الذين يتابعون المسألة وصلوا لنتيجة .. هذه المجازر والمذابح التي تحدث لا نعلم ما نتيجتها، جيش خبيث مدجج بالسلاح وراءه الغرب بعد مرور سنوات الجيش متكاثر، الجماعات الإسلامية ... وغيرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت