موجودة لكن هناك تباين فكل ما نريده من أي أخ يتكلم أن يكون واقعي لا خيالي وأستغفر الله).
نلاحظ ابتداءً أنه لم يجب على السؤال، فأول كلامه انحياز وآخره إرجاف وتقليل من قيمة المجاهدين وتهويل بقوة كفار السلطة.
-السائل: (لقد كثر الكلام على ما يسمى بندوة روما أي تجمع الأحزاب الجزائرية بما فيها الإسلامية، وعلى رغم ذلك تكلمت وسائل الإعلام على نتائج هذا اللقاء، وانقسم الناس لمؤيد ومعارض. فما رأي الشيخ بهذه الندوة والأمور التي وقعتها الأحزاب الجزائرية هناك، وهي تحت الحماية الغربية وهل تأت بخير على ما حدث في الجزائر أم هو تضييق للجهاد وضرب وعزل المجاهدين.
(لاحظ روعة السؤال ودقة ما يريد السائل، وقبل أن ننقل جوابه حرفيا نلفت النظر إلى أن السائل قد سأل عن نقاط محددة، وأهمها طلب معرفة رأي الشيخ في الندوة: في النقاط التي جاءت فيها والتي وقعت عليها الأحزاب، هل تأت بخير؟ أم تضرب المجاهدين؟ ولكن السؤال كان شرقا وجواب الشيخ غربا!! فقد هرب إلى مواضيع أخرى، ولما تناول ندوة روما حاول نفيها عن جبهة الإنقاذ رغم عشرات الوثائق المتوفرة لديه في واحد من أفضل مكاتب الدراسات المتوفرة للجماعات الإسلامية .. فانظر إلى الجواب بالنص والحرف.)
-جواب المدعو - الشيخ - سرور: (بالنسبة لي فقد أيدت الجبهة الإسلامية للإنقاذ منذ بداية ظهورها في الجزائر وكتبت في مجلة السنة أسباب هذا التأييد، وكنت ولازلت أرى أن الجبهة لم تأخذ من بدايتها طبيعة الحزب والجماعة الإسلامية بل".."-ثم انتقل بعدها لشرح عن أسلوب عمل الجبهة ثم خلص إلى أنها نجحت بالتوحيد في الحد الأدنى- وفي تأيدي للجبهة ولقائي بقيادتها كان موقفي صريحا، أحبهم وأؤيدهم ولكن ليس في كل شيء - ثم إسهاب- .. كتبت في نقد موقفهم من صدام، وتكلمت مع الشيخ الفاضل علي بلحاج وكان موقفه مؤدبًا في السماع".."- لاحظ روح الأستاذية- رددت على عباسي عندما زار إيران وقال كلاما كنت أراه خطأ وانتقدته، مدني حبيب والحق أحب".."فحدوده تأييده لكن ليس في كل شيء، ووقفنا معهم في محنتهم بما يترتب نحوهم وهذا واجب) .