ثم انتقل مضطرا إلى الحديث المنتظر عن ندوة روما فابتدأ سلسلة من التأتآت تذكر بتأتآت أنور السادات .. قال الشيخ السلفي الداعي إلى كيانٍ إسلامي جديد:
- (بالنسبة إلى ند .. ندوة روما هذه .. أنا ما .. آ .. لا .. أنا لا يعني ال .. ال .. يقال نسمع الآن مع الأسف في كل مسألة من المسائل يكون هناك إعلام كافر خبيث يسمم الأجواء .. يعني المخابرات الجزائرية الآن تنشط في ديار الغرب .. استطاعت الوصول لبعض المسؤولين .. للصحف .. نحن نسمع الكلام عن إخواننا أحيانًا .. يقال كلام أحيانا يقال غيره، فالجهة الإعلامية عند إخواننا بسبب الظروف التي فوجئوا بها ليست مرتبة ترتيبا جيدا، لذلك أنا لا أستطيع الآن أن أجزم بأن شيوخ الجبهة المسجونين هم مع ندوة روما .. قيل لنا أنهم يؤيدون الندوة .. أنا برأي الشخصي الأطراف اللي شاركت في ندوة روما خاصة اتحاد القوى الاشتراكية وجبهة التحرير لا نعرف عن تاريخ هذين الحزبين إلا الخبث والفساد ومحاربة الإسلام والمسلمين، الحزب اللي هو جبهة التحرير الذي قاد الجزائر إلى ما وصلت إليه) . اهـ.
-السائل: (ما رأيكم في الخلاف بين الجيش الإسلامي للإنقاذ والجماعة الإسلامية المسلحة) ؟ الجواب: (قلت رأي بصراحة، أنا مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ) .اهـ.
وقد أثر عن سرور في لقاء آخر أنه تناول الشيخ محمد السعيد بسوء ووصفه بالتقلب والقفز من جماعة إلى أخرى، ولم يؤيد الجماعة ولا وحدتها وأصر على موقفه الذي توجزه إجاباته السابقة التي تحوي كل شيء إلّا السلفية والجهادية والحرص على مستقبل الجهاد.
ولست هنا بصدد مناقشته فيما ذهب إليه وقد أرسلت له طلبا للقاء به -خلال زيارة قمت بها إلى لندن- لتبيان المسألة الجزائرية له فرفض، ثم أرسلت له مجموعة من الأسئلة في رسالة حول الموضوع فرفض استلامها وسيكون لنا بحث مستقل مع موقف هذا الرجل وجماعته المنسوبة إليه من جهادنا في الجزائر، لأن موقفه يحتاج إلى مبحث مستقل إن شاء الله.