1.الإفراج الفعلي عن مسؤولي الجبهة الإسلامية للإنقاذ وكل المعتقلين السياسيين وتوفير الوسائل والضمانات الضرورية التي تسمح لقادة الجبهة بالإجتماع بحريّة فينا بينهم وبمن يرون أن حضوره ضروري لإتخاذ القرارات.
2.فتح الساحة السياسية والإعلانية وإلقاء قرار حلّ الجبهة الإسلامية للإنقاذ والسّماح لجميع الأحزاب باستعادة نشاطها بشكل كامل.
3.رفع إجراءات منع وإيقاف الصحب والمنشورات والكتب التي منعت طبقًا لإجراءات إستثنائية.
4.الإيقاف الفوري والفعلي والذي يمكن التحقق منن لممارسة التعذيب.
5.إيقاف تنفيذ أحكام الإعدام وإيقاف الإعدامات خارج إطار القضاء وعمليات الإنتقام ضد المواطنين المدنيين.
6.الإدانة والدعوة إلى الإيقاف الفوري للتجاوزات والعمليات ضد المدنيين والأجانب وتهديم الممتلكات العامّة.
7.تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في أعمال العنف وانتهاكات حقوق الإنسان.
ج) إعادة السلم:
إنّ ديناميكية سلم جديدة تفترض عملية تدريجية تفاوضية ومتزامنة تشمل من جهة إجراءات إنفراج فعلية مثل إغلاق المعتقلات الأمنية ورفع حالة الطوارئ وإلغاء إجراءات الإستثناء. ومن جهة أخرى توجيه نداء عاجل لا لبس فيه من أجل إيقاف المواجهات. إنّ الجزائريين والجزائريات يتطلّعون إلى عودة السلام المدني بسرعة، وأن كيفية تنفيذ هذه الإلتزامات تتحدّد من طرفي الصّراع بمشاركة الأحزاب الأخرى ذات التمثيل. إنّ هذه الديناميكية تشترط مشاركة كاملة للقوى السياسية (السلمية) ذات التمثيل، وبمقدور هذه القوى أن تساهم في نجاح هذا المسار وضمان التأييد الشعبي له.
د) العودة إلى الشعريّة الدستوريّة:
تلتزم الأحزاب إحترام دستور 23 فبراير 1989 ولا يمكن تعديله إلا بالطرق الدستورية.
هـ) العودة إلى السيادة الشعبيّة:
يجب على الأطراف المشاركة في المفاوضات أن تحدّد شرعية إنتقالية من أجل تنفيذ الإتفاق والسهر على ذلك. ويجب عليهم تنظيم ندوة