2.حزب جبهة التحرير الوطني: بقيادة مهري، و كوادره الشعبية المتداخلة فعليا وعضويا مع السلطة القائمة بشكل يصعب على أمهر الجراحين المجهريين أن يفصل بينهما، في حين أن حشاتي تمكن من ذلك وميز بينها.
3.حزب القوى الاشتراكية: بقيادة آيت احمد العلماني الفرانكفوني بكوادره ومليشياته التي يجري تسليحها الآن كحزب لم يضرب ولم تشتت كوادره، بل ما زالت تعمل بشرعية الجنرالات مع دعم الإعلام الداخلي و الدولي له.
4.الأحزاب العلمانية الأخرى: التي قد تدخل بحكم وثيقة روما بدء من بن بلا ومرورا بأحمد بن محمد و انتهاء بالست لويزة حنون الشيوعية (الحنونة جدا على الإنقاذ وعلى الديمقراطية الإسلامية!! ...
5.حزب النهضة الإسلامي: بقيادة عبد الله حاب الله الذي يبغض الإنقاذ والجهاديين ويصرح بذلك علنا، ويدافع عن السلطة ويعتبر كثير ممن يمثل الإنقاذ اليوم كرابح كبير وحشاتي وجدي وغيره من تلاميذه السابقين.
6.جبهة الإنقاذ الإسلامية: ممثلة بشلة من الأسرى و الشيوخ في السجن الذين فقدوا أنصارهم و طرحهم و عزلوا عن الحدث منذ أربع سنوات، بالإضافة لكوادر تمثلهم في الخارج (زاغوا فأزاغ الله قلوبهم) وصارت أفكارهم كما رأينا، بالإضافة لشراذم مسلحة متفرقة ينفخ فهيا اليوم باسم الجيش الإسلامي لا دين ولا عقل ولا فكرة.
طبعا نحن نستخدم اسم جبهة الإنقاذ إصطلاحا لأن جبهة الإنقاذ الشرعية عندنا هم أولئك المجاهدون الذين تبين لهم الحق فحملوا السلاح وصعدوا الجبال ثم التحقوا مع إخوانهم في وحدة جامعة في إطار (الجماعة الإسلامية المسلحة) وعلى رأسهم الشيوخ و القادة الإبطال محمد السعيد و سعيد مخلوفي وعبد القادر شبوطي و عبد الرزاق رجام - ثبتهم الله-، حيث انتهى شرعا وعقلا ومنطقا وجود شيء إسمه جبهة الإنقاذ الإسلامية لأن من في السجن أسرى، ومن في الخارج مجموعات ديمقراطية علمانية إسلامية قاعدة تمثل نفسها لا يجمعها إلا صفة الفرار من الجهاد، و جيش الإنقاذ هو مجموعة من الشراذم التي أبت طاعة قيادتها الميدانية بالدخول في وحدة المجاهدين، و أما جماهير جبهة الإنقاذ من الشعب فهم أنصار الجهاد اليوم وممثلهم الشرعي و الوحيد هي الجماعة الإسلامية المسلحة.
وبعودة إلى استعراض موازين القوى تجد عمليًا أن من سيمثل الحكم في هذه الوثيقة والحلف النجس هم مرة أخرى (حزب جبهة التحرير) . وحليفهم الطبيعي آيت أحمد بالإضافة إلى الملحقات التافهة مثل جاب الله ولويزة حنون .. وصدق الشاعر:
يا أعدل الناس إلا في معاملتي ... فيك الخصام و أنت الخصم و الحكم