5.ضمان الحريات العامة لجميع المواطنين وفي مقدمة ذلك حرية الاعتقاد والتعبير والاجتماع و تأليف الأحزاب السياسية - وعلي هذه الفقرة الوثنية تقوم كل هذه التحالفات -.
6.إعادة بناء الجيش ومؤسسات الدولة على أساس الإخلاص و الكفاءة - وليس على أساس العقيدة والدين - بما يعيد ويحفظ الوحدة الوطنية في سوريا.
7.إنقاذ العمال و الفلاحين والفئات الكادحة من عبث النظام و العمل على تعزيز مكتسباتهم التي حققوها في نضالهم الطويل ... - وهذه من ضيغ العلمانيين و اليساريين-.
8.التضامن الكفاحي مع الثورة الفلسطينية، وممثلها الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية - العلمانية المعروفة وهذا من وضع البعثيين أيضا -.
9 -16. بنود أخرى أكدت على الوحدة العربية وعدم الانحياز ونداء لشعوب العالم لدعم كفاحهم العادل. إهـ. عن ميثاق التحالف الوطني لتحرير سوريا.
خامسا: تحركت قيادة الطليعة في أوساط الإسلاميين لمواجهة ما اعتبروه ردة وكفرا وخيانة لدماء الشهداء وحصلت على فتاوى صريحة بحرمة هذا الحلف وبطلانه شرعا من عدد من العلماء أمثال ابن باز و الألباني.
ومن أوجز تلك الفتاوى ما قاله محمد قطب: (السؤال: ما حكم الإسلام في التقاء بعض الجماعات الإسلامية مع أنظمة الكفر و أحزابه؟ الإجابة التقاء بعض الجماعات الإسلامية مع أنظمة الكفر وأحزابه رأي يه غير جائز شرعا، وغير جائز سياسة، ومهما قيل من مبررات فهي لا تبرر) .
وحول هذا المعنى كانت فتاوى العلماء الآخرين - كان هذا قبل أن يبدأ إبن باز مذهبه الجديد الذي أجاز التحالف مع النصارى و إستدعاء قواتهم وَوَصَلَ لإجازة معاهدات التطبيع والسلام مع اليهود .. فالفتوى تقدر مكانا وزمانا وشخصا!!.