سادسا: رغم الضغط الداخلي و الخارجي على قيادة الإخوان كي يقدموا أي دليل شرعي على فعلتهم لم يصدر عنهم إلا بيان مقتضب جاء فيه:
(استهدفت القيادة من التحالف:
-أن تطمئن بعض الجهات في سوريا والتي تخشانا توهما خشية جعلها في صف حافظ أسد.
-الإثبات للرأي العام العالمي أن الشعب كله وليس الإخوان المسلمون فحسب ذد حافظ أسد.
-تحت تجميع كل الطاقات لإسقاط النظام.
-الإتفاق مع كل الأطراف الدينية و السياسية على إسلامية سوريا)
-وختم البيان قائلا: (والقيادة مطمئنة وتعتبر ميثاق التحالف الوطني من أكبر الانتصارات السياسية للحركة الإسلامية، كما تعتبره مقدمة روح جديدة ستترك أثارها الكبيرة على مستقبل العمل السياسي في العالمين العربي والإسلامي أن شاء الله) .
سابعا: في إطار الدفاع عن فعلتهم، أجرى عدنان سعد الدين مقابلة شاملة تعبر عن فكر الإخوان السياسي الشرعي في مجلة (الوطن العربي) العدد 270 قال فيها: (كان المسيحيون مع المسلمين سواء بسواء. وأقول بهذه المناسبة أن المسيحيين في سوريا سجلوا نقطة مضيئة سيكون لها أعظم الأثر في مستقبل سوريا) ، (وردا على سؤال: هل تضم الجبهة الوطنية السورية المسيحيين؟ قال: نعم، وبكثرة، وأول من أذاع البيان في باريس هو رجل مسيحي ينتمي للجبهة وهو متلاحم معها) ، (حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق هو الأصل".."، ولم نجد بيننا وبينهم أي تناقض".."، وجدنا أن قاعدته تقوم على الشعب المؤمن المتدين". ."وجدنا الخلافات بيننا موهومة ولا أساسا لها من الصحة وهو متواجد داخل الأراضي السورية، وعلى هذا الأساس تحالف معنا الناصريون والاشتراكيون العرب، وفصائل سياسية كثيرة، لقد وجدنا في قياداته - يقصد الحزب البعثي العراقي بقيادة صدام - قادة متدينون بالفعل، على عكس البعث السوري) ، (في توجهنا الثوري