لا نريد أن نستبدل نظام حزب واحد بنظام حزب واحد، ولا نريد أن نحل طائفة محل طائفة، نقول بوضوح: العلويون مواطنون كثير منهم مظلومون".."نحن نريد أن ننقذهم)، (أكدنا أننا نؤمن بتعدد الأحزاب وبحرية الشعب في تشكيل أحزابه بشرط أن لا تتبنى هذه الأحزاب عقائد و مبادئ تصادم عقيدة الأمة) .
والغريب أنه تحالف مع بعثيين واشتراكيين وقوميين وماسون ومن العقائد الباطنية، والكافرة، نصارى ودروز ونصيرية وشيعة، وهم مؤسسون معه في الحلف، ويقول بشرط أن لا تعارض عقيدة الأمة تماما كالشرط الذي وضعه شيوخ الإنقاذ على حرية الأحزاب مع قبولهم بآية احمد وابن بيلا وحتى الحزب الشيوعي داخل الانتخابات.
ويختم قائلا: (كم تمنينا ألا نحمل السلاح ولكن النظام في سوريا أجبرنا) - وهذه الترهات الواضحة الكفر والتفاهة والغباء لا أظنها تحتاج إلى تعليق!! -.
ثامنا: سرعان ما تطور خطاب التحالف الوطني إلى العلمانية والديمقراطية، فخلال أشهر من إعلانه صدر عنه كتاب جاء فيه: (أن الصراع ليس بين النظام وبين مجموعة سياسية معينة - يقصد ليس مع الإسلامين فقط - إن طريق الخلاص يتمثل في رأينا بـ:
-تواصل فئات الشعب السوري مع بعضه البعض، والنضال لترسيخ الوحدة الوطنية التي تكون أداتها قيام جبهة وطنية عريضة تقود كفاح الشعب في سبيل إنهاء حكم الفرد وقيام حكم وطني ديمقراطي حقيقي، تكون الديمقراطية والتعددية السياسية مرتكزة الأساس استقلال سوريا.
-بناء الدولة الديمقراطية القومية والعدالة والوحدة العربية".."، وتبقى الجمهورية الديمقراطية سواء في سوريا أو على صعيد الوطن الكبير (العربي) حيث تحل قوة القانون محل قانون القوة، ويتناهي للأبد حكم شريعة الغاب، و يحل محلها حكم الإنسان، الديمقراطية - بلى - ويجب أن لا نمل من التكرار .. ألف باء السياسة العقلانية الحضارية .. أكبر إنجاز للبشرية في العصور الحديثة - من منشورا التحالف الوطني -.