فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 149

ومع ذلك لابدّ من تناول أفكار الرسالة كوثيقة ونقدها لخطورة ما فيها، وعظم هذه الخطورة بنسبتها لرجل يُعتبر رأسا في الدّين والجهاد في الجزائر، ممّا يُسهّل وقوع الدّهماء في ضحضاح ما فيها من الباطل والخطأ البيّن. ونستهلّ التّعليق الموجز الذي سنورده عليها بنقل مقتطفات من الرسالة كما جاءت حرفيا:

- (إنّ الحملة الرعناء التي شنّتها وسائل الإعلام المختلفة وخاصّة التّلفزة بخصوص ندوة روما والعقد الوطني المتمخّض عنها إنّما هي شنشنة نعرفها من أخزم".."لقد ساهمت وسائل الإعلام".."في تشويه المقاصد الحسنة لندوة روما وما تمخّض عنها من عقد وطني يهدف إلى إيجاد حلّ عادل للأزمة التي تتخبّط فيها البلاد منذ الانقلاب المشؤوم) .

- (إنّ السلطة الإرهابية الفاقدة للشرعية أخذت منذ توقيف المسار الانتخابي تتسكّع في عواصم الدّول العربية والغربية تستنفر الأنظمة ضدّ أبناء الجزائر الذين اختارهم الشّعب) .

- (المعارضة التي تمثّل الشّرعية المغتصبة بالحديد والنّار) .

- (التّهم الباطلة التي ترمي بها السّلطة الإرهابية المعارضة لاسيّما المعارضة الشّرعية, وكان الواجب أن تستمع السّلطة الفاقدة للشرعية إلى أصحاب الشّرعية المغتصبة) .

- (هذه بعض الأسباب والدّوافع التي دعت المعارضة الشّرعية إلى التّعريف بالقضيّة خارج البلاد) .

- (بعد أن اختار الشّعب المعارضة الشرعية بالطّريق السّلمي يشهد بذلك العالم أجمعه) .

- (لإزالة التّهم والتّشويهات التي ألصقتها بها السّلطة الفاقدة للشرعية تحت غطاء الدبلوماسيّة, الذين ذهبوا إلى روما ما ذهبوا من أجل تدويل الأزمة".."وإنّما ذهبوا لبيان وجهة نظر المعارضة ذات الشّرعية) .

- (ومن أعجب العجب وأغرب الغرائب أن يحاول النّظام أن يعزل المعارضة داخليا وخارجيا باسم الإسلام هذه المرّة والغيرة عليه من الصّليب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت