فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 149

عندما أسمع من لا شرعية له يتطاول في صفاقة على صاحب الشرعية.)

- (إن أغلب الشباب ليسوا طلاب كرسي أو منصب وإنما هدفنا إقامة دولة إسلامية تحكم بالكتاب والسنة في جميع مجالات الحياة، ومن حقق هذا فنحن معه وأعوان له والأمر عند المسلمين المخلصين كما قال جعفر الصادق لأبي جعفر المنصور:(ونحن لك أنصار وأعوان لملكك ودعائم وأركان، ما أمرت بالمعروف والإحسان وأمضيت في الرعية أحكام القرآن) . .)

وتحت عنوان (دواعي تضايق السلطة من اجتماع روما) ذكرت الرسالة المنسوبة لعلي بلحاج بعض الفقرات - بلغت حد شهادة الزور على الأحزاب المرتدة بتدليس مرعب، كما جعلت طاغوت الانتخابات حكمًا بين الإسلاميين وبينهم. . فتأمل - نوردها فيما يلي:

أ (وأثبت لقاء روما أن المشكلة ليست مع الأحزاب ولا مع الشعب وإنما محل النزاع الحقيقي هو بين المعارضة التي تمثل الشرعية والسلطة الفاقدة للشرعية) .

ب (بطلان الزعم الكاذب أن الأحزاب تدور في حدود الحزبية الضيقة ولا تنظر إلى المصلحة العليا للبلاد وتفضل التلاعبات السياسية لأغراض شخصية من أجل الكرسي, فقد سقط هذا الزعم بذلك العقد الوطني) .

ت (والذي زاد من قلقها وهيجانها بشكل غريب هو أن التهم والشبهات التي حاولت السلطة إلصاقها بالمعارضة قد ذهبت أدراج الرياح بعد أن عرضت القضية من وجهة نظر المعارضة الشرعية التي ظلت غائبة عن الساحة الخارجية طيلة ثلاث سنوات في الوقت الذي كانت السلطة تعربد لتدويل المواجهة مع المعارضة الشرعية) .

ث (إن المعارضة يمكنها أن تصل إلى قواسم مشتركة تعمل جاهدة على تطبيقها لصالح الأمة مع الاحتفاظ بالخصوصية لكل حزب بطرحه المتميز في إطار مبادئ الإسلام وقيم الأمة الراسخة الثابتة فما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت