فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 149

اتفقت عليه من قواسم مشتركة تعاونت على العمل به وما اختلفت فيه من أطروحات فحسم النزاع يكون عن طريقين:

-حل النزاع على ضوء الكتاب والسنة وهذا هو الواجب الشرعي في كل نزاع وخلاف.".."

-الرجوع للأمة في اختيار ممثليها لاسيما وأن الأمة الإسلامية لا تجتمع على ضلالة وما رآه المسلمون حسن فهو حسن وما رآه المسلمون قبيحًا فهو عند الله قبيح, وذلك في الأمور التي لا تمس قواعد الدين".."!!!)

ج(لقد ثبت أن أصحاب المشروع الإسلامي يؤمنون بحق خدمة مشروعهم بالوسائل السلمية وقد ثبت ذلك فعليًا وميدانيًا بالنسبة للجبهة الإسلامية للإنقاذ في الانتخاب الأول والثاني.

نعم إن ما جاء في العقد الوطني ليس بالجديد فكل حزب من أحزاب المعارضة كان ينادي به، بل أن زروال نفسه سمعه منا في أول لقاء".."لكن المشكلة أن السلطة الإرهابية تريد فرض وجهة نظرها على سائر أطراف المعارضة لاسيما ذات التمثيل الشرعي".."فالجديد هو تجميع هذه الأمور التي كانت تؤمن بها المعارضة السياسية الجادة لحل الأزمة السياسية في ذلك العقد الوطني)

وتحت عنوان (الخاتمة وفيها خلاصة الخلاصة) نسب لعلي بلحاج قوله في الرسالة (الكارثة) الفقرات التالية:

(إن الأمة هي مصدر السلطة لقوله تعالى: {وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} قال الإمام أحمد:(أتدري من الإمام: الإمام هو الذي أجمع عليه المسلمون كلهم أنه إمام) .

(نؤكد أن المشكلة ليست بين الأحزاب وإنما المشكلة بين المعارضة الشرعية والسلطة الفاقدة للشرعية التي اغتصبت السلطة بالحديد والنار) .

(إن الحل العادل والشرعي للأزمة التي تتخبط فيها البلاد والذي يقلع الأزمة من جذورها معالمه ظاهرة في العقد الوطني - بقي أن الجبهة الإسلامية للإنقاذ لها تفاصيل أخرى خاصة بها بحكم ما تعرضت له من مظالم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت