فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 149

(إن محاولة فرض سياسة الأمر الواقع وتجاهل المعارضة الشرعية لا يزيد إلا في تعقيد الأزمة) .

• وأخيرًا يقول بلحاج حسب ما نسبت الرسالة إليه - ونرجو الله ألا تكون هذه النسبة صحيحة حرصًا على رجل أحببناه، ورمز من رموز الدعوة، وحرصًا منا على دينه وعلى دين محبيه السائرين على فتاويه - يقول في ختام هذه الرسالة الكارثة:

(وأخيرًا هذا ما أحببت كتابته في هذه الرسالة ردًا على البوق الرسمي ليعرف العام و الخاص أننا حرصاء على حل شرعي عادل يرد الحقوق لأصحابها ويقلع الأزمة من جذورها وإننا والحمد لله نملك المرونة الشرعية مع من يخالفنا في الطرح والرأي ما دام ينهج الطريق السلمي) .

توقيع من الإقامة الجبرية بن حاج علي 1995/ 1/20.

وأما ما جاء في الرسالة المنسوبة للشيخ علي بعد ستة أيام من سابقتها من الإقامة الجبرية أيضًا بتاريخ 1995/ 1/27 وكانت بعنوان (الكشف عن الخلفيات السياسية للرأسيات وإقصاء غيرها من البدائل) فهو زيادة في التأكيد على ما تقدم في تلك الرسالة الجامعة للكوارث ومن مثل ذلك القول:

(وخلاصة القول في هذه النقطة أن الجبهة الإسلامية للإنقاذ كانت واضحة صريحة مع السلطة منذ اليوم الأول وقالت أن هدفها تحقيق الحل الإسلامي وإقامة دولة إسلامية تجمع بين الأصالة والمعاصرة الشرعية من أجل تحكيم شرع الله تعالى, فهي بحق سلفية المنهج عصرية المواجهة وأنها تعمل على خدمة مشروعها والتمكين له بالطرق السلمية وعن طريق الانتخابات, كما صرحت أنها تلتزم العمل السياسي السلمي شريطة التزام النظام به) .

(رغم أن العقد الوطني فيه بعض معالم الحل الشرعي العادل الذي يخرج البلاد من الأزمة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت